CORE Strenghten Your Life Skills: For Teenagers and Young Adults – Arabisch
الوحدة 3 - التعبير عن مخاوفي وحبس مخاوفي: الخطوة 3

المهمة 1
إستمع إلى القصة أو اقرأ النص
يمكنكالاستماع إلى القصة أو قراءة النص «كهف الخوف» لبيدرو بابلو ساكريستان.
كان يا ما كان بلدةٌ أكثر ما يخاف منه أهلها هو أن يضلّوا طريقهم ليلًا في "كهف الخوف". فما من شخصٍ دخل إلى الكهف وعاد منه، وكلما ضلّ أحدٌ طريقه وانتهى به الأمر في الكهف، آخر ما كان يُسمع هو صرخة ذعر صادحة تتبعها بضع قهقهات مدوّية. وكان أهالي البلدة يعيشون في الخوف من أن يقوم الوحش يومًا ما بالخروج من الكهف، فكانوا دائمًا يتركون الهدايا والطعام أمام مدخله، وسرعان ما كانت تختفي.
وفي يومٍ من الأيام، وصل إلى البلدة شابٌ في ربيع العمر كان قد سمع عن الكهف ورأى أن ذلك غير عادل، فقرر أن يدخل إلى الكهف ويواجه الوحش. وحين طلب الشاب من الأهالي مساعدته، لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب معه من فوهة الكهف من شدّة الخوف. فدخل الشاب مهتديًا على ضوء المصباح، وراح ينادي الوحش كي يتكلم معه ويناقش الوضع. في البداية، أطلق الوحش ضحكةً طويلة، وسار الشاب باتجاه مصدر الضحكة. ولكن الوحش عاد ليصمت، فاضطر الشاب إلى إكمال طريقه من دون أن يعرف أي اتجاه يسلك.
أخيرًا، وصل إلى مغارة ضخمة، وحين وقف عند أسفلها حَسِب أنّه رأى الوحش، ولما اقترب منه شعر بشيءٍ يضرب ظهره بقوّة. فإذا به يندفع إلى الأمام نحو فجوةٍ في الصخر. ولم يستطع تجنّبها فسقط فيها، وأطلق صرخةً أخيرة إذ ظنّ أنه سيموت. ومن ثمّ سمع أصوات القهقهة المدوّية.
فقال وهو يهوي: "بئسًا، أظن أنّ الوحش ابتلعني".
ولكنّه فيما كان يسقط سمع موسيقى وأصواتًا راحت تعلو شيئًا فشيًا، وحين بلغ الأرض بسلاسة، سمع مجموعة أشخاص يهتفون:
"فاجأناك!"
لم يصدّق الشاب ما رآه، فقد وجد نفسه في حفلةٍ كبيرة، وكان المحتفلون هم كل الأشخاص الذين لم يعودوا إلى البلدة. وشرحوا له أن أحد عمداء البلدة القدامى جاء بفكرة هذا المكان، إذ كان ذاك العمدة يحاول تحقيق إنجازات عظيمة ولكن مخاوف الناس من حوله كانت تشكل دائمًا عائقًا أمامه، فاختلق قصة الوحش ليبرهن للناس كم أنّ تفكيرهم هذا يحدّ من قدراتهم. وبقي الشاب معهم يستمتع بالحفلة وبصحبة كل شخص تجرّأ على الاقتراب من الكهف.
وماذا حلّ بالبلدة؟ لا يزال أهل البلدة يعتقدون أنّ دخول "كهف الخوف" هو أسوأ عقاب في الدنيا...
المهمة 2
ناقش القصة
- إبحث عن شريك وناقشا معًا ماذا حصل في هذه القصة.
- ممَّ يخاف الناس في هذه القصة؟
- ماذا يحصل للشاب الذي يدخل إلى الكهف؟
- ما الذي يجده الشاب في الكهف؟
- ناقش ما رأيك بقرار الشاب أن يدخل إلى الكهف رغم أنّه كان يعلم أنّ لا أحد قد عاد منه.
- هل كنت لتدخل إلى هذا الكهف؟
المهمة 3
فكّر بالأمر
لا شكّ أنّ الشاب كان شجاعًا عندما دخل إلى الكهف.
- فكّر بمواقف تصرّفت فيها أنت أو أحد الأشخاص الأعزاء عليك بشجاعة.
- فكّر بتجارب أو تصرّفات أو أشخاص يمنحونك الشجاعة عندما تكون قلقًا أو خائفًا.
المهمة 4
ناقش مع الآخرين في مجموعة أو عبر الإنترنت
- ما الذي يعطيك الشجاعة؟
- قم بتسمية بعض الأشخاص الشجعان.
- هل من الممكن التحلّي بالشجاعة أكثر من اللزوم؟ إذا كانت الإجابة نعم، في أي مواقف؟
- هل الخوف هو دائمًا سيّئ أو من الجيّد الشعور بالخوف أحيانًا؟